إيران وأمريكا تحديات لا نهاية لها!

211

 

#إيران و #أمريكا، تحديات لا نهاية لها!انسحاب من الاتفاق النووي، عقوبات اقتصادية خانقة، اغتيال لأبرز القادة، دعوات لإنشاء تحالف عربي ضدها، تصارع على مياه الخليج العربي، تهديدات واستفزازات، ودعوات إلى تمديد حظر التسليح، هذا أبرز ما تشهده إيران في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.#شاهد_المزيدPress361°

Gepostet von ‎عربي press361‎ am Montag, 11. Mai 2020

انسحاب من الاتفاق النووي، عقوبات اقتصادية خانقة، اغتيال لأبرز القادة، دعوات لإنشاء تحالف عربي ضدها، تصارع على مياه الخليج العربي، تهديدات واستفزازات، ودعوات إلى تمديد حظر التسليح، هذا أبرز ما تشهده إيران في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فمع اقتراب موعد رفع حظر التسليح المفروض على إيران منذ عام 2015 بموجب القرار 2231، تتعالى دعوات واشنطن إلى ضرورة تمديد هذا الحظر، فالوقت ينفذ حسب تعبير وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وما يثير المخاوف الأمريكية أن إيران ومع قرار الحظر لم تتوقف عن تجاربها الصاروخية ونقلها للأسلحة المتطورة إلى حلفائها في الشرق الأوسط، فكيف إذن سيكون الحال بعد رفع قيد التسليح؟ وهذا طبعا ما يقلق واشنطن التي تخشى على تواجدها ومصالحها في الشرق الأوسط.

إيران ووسط كل هذه الدعوات التي تُطلَق ضدها، لم تتوقف عن تحدي أمريكا ومفاجأتها بالكشف عن تطوير أسلحة جديدة، وآخر ما كشفت عنه هو طائرة استطلاع مسيرة للقوات البرية الإيرانية “معراج” وهي مستعدة لدخول الخدمة، ووفقا لوكالة تسنيم الإيرانية فإن هذه الطائرة مستوحاة من تصميم طائرات “آيروسوند” المسيرة الأمريكية، ويمكن لها أن تطير بسرعة 140 كم في الساعة على ارتفاع 12000 قدم لمسافة 1000كم، ويبلغ وزنها 35 كغ ويمكنها حمل حمولة بوزن 5 كغ ويمكن أن تهبط على أي طريق أو سطح ليمكنها الطيران مجددا، ويأتي الإعلان عن هذه الطائرة بعد مرور أقل من شهر على إطلاق طهران لقمر صناعي عسكري تحت اسم “نور 1” يبلغ مداه العابر للقارات 5500 كيلومتر على الأقل، وبذلك تفتح إيران باب تطوير صواريخ باليستية يصل مداها الأراضي الأمريكية وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، وهذا طبعا ما أثار قلق واشنطن ودفعها إلى تكثيف دعواتها لتمديد حظر التسليح الذي أكدت إيران أنها لن تلتزم به في حال تمديده، وأنها مستعدة للرد بشكل حاسم وساحق على الولايات المتحدة في حال تم تمديد العقوبات التسليحية المفروضة عليها.

وتعتزم واشنطن عرض مشروع قرار تمديد حظر التسليح هذا الشهر عندما تتولى إستونيا رئاسة مجلس الأمن، وكانت قد وزعت مشروع القرار على كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وجميعها موقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والدول الكبرى، فيما توقع مسؤولون أمريكيون أن تعارض روسيا والصين مشروع القرار الأمريكي حيث لا تخفي موسكو وبكين رغبتهما في استئناف تصدير الأسلحة التقليدية إلى طهران بعد انتهاء الحظر الحالي، من جهتها فرنسا أعلنت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل حظر مبيعات الأسلحة لإيران، وأن رفع الأمم المتحدة للحظر سيترك تداعيات كبيرة على الاستقرار.

سيناريوهات متعددة قد تحملها المرحلة المقبلة في العلاقات الإيرانية الأمريكية، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الأبواب، والتي يسعى ترامب إلى كسبها بقرارات وعقوبات تعسفية يفرضها على مختلف الدول تثير إعجاب مواليه من الحزب الجمهوري، وفي حال لم يتحقق حلم ترامب بولاية ثانية، وتم انتخاب رئيس من الحزب الديمقراطي، بالتأكيد ستتغير معطيات العلاقة بين واشنطن وطهران في ظل حكم الحزب الديمقراطي الذي طرح مرارا قرارات للحد من قدرة ترامب على القيام بأي عمل عسكري ضد إيران.

خاص || press361

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.