الصين تدخل على خط الخلاف المصري الإثيوبي

15

منذ بدء إثيوبيا عام2011 ببناء سد النهضة الذي يُتوقَّع أن يصبح أكبر مصدر للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، ولعلاقات بين إثيوبيا ومصر تشهد توترا شديداً تصاعد بعد إعلان إثيوبيا المضي في ملء خزان سدها الضخم، وبينما تدافع أديس أبابا عن مشروعها وتقول إن السد مهم لاقتصادها، تخشى القاهرة من أن يوثر ذلك على كمية مياه النيل الذي يوفر كل احتياجات مصر من المياه تقريبا والتي قد تصل إلى 90% من إمداداتها المائية.
وفي هذا الإطار دعمت الصين والأمم المتحدة، الدعوات الموجهة لإثيوبيا والتي تطالبها باستئناف المحادثات حول خطتها لبدء ملء سد النهضة، مشروع الطاقة الكهرومائية الأضخم في القارة السمراء والذي تعارضه مصر.
وبحسب تقرير لوكالة “بلومبيرغ”، تريد إثيوبيا بدء ملء السد الكبير بالتزامن مع موسم الأمطار القادم في يوليو/ تموز، فيما تصر مصر على أن يكون لها رأي في مدى سرعة ملئه.
والصين هي أكبر شريك تجاري لإثيوبيا، وتشير التقديرات أيضا إلى أنها قدمت أكثر من 16 مليار دولار من القروض للدولة الواقعة في القرن الأفريقي، بما في ذلك ائتمان بقيمة 1.2 مليار دولار لبناء خطوط النقل التي ستصل بالمشروع.
وستساعد الكهرباء المولدة من السد في تشغيل خط سكة حديد ممول من الصين يربط إثيوبيا –الدولة غير الساحلية- بالموانئ في جيبوتي المجاورة.
يذكر أن المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة والبنك الدولي للتوسط في النزاع بين إثيوبيا ومصر في فبراير/ شباط انهارت عندما انسحبت إثيوبيا من المفاوضات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهمت مصر إثيوبيا باتباع “سياسة أحادية الجانب”، وفقا لرسالة إلى مجلس الأمن، وقالت إثيوبيا في ردها إنها ليس لديها أي التزامات قانونية لطلب موافقة مصر على ملء السد.
المصدر وكالات

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.